العلامة المجلسي
121
بحار الأنوار
جبريل عليه السلام فقال : السلام عليك أبا إبراهيم ، أو يا أبا إبراهيم صلى الله عليه وآله ( 1 ) . توضيح : قال في النهاية : الموت الأحمر : القتل ، لما فيه من حمرة الدم أو لشدته ، يقال : موت أحمر ، أي شديد ، ومنه حديث علي عليه السلام : " كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وآله " أي إذا اشتدت الحرب استقبلنا العدو به ، وجعلناه لنا وقاية ، وقيل : أراد إذا اضطرمت نار الحرب وتسعرت ، كما يقال في الشر بين القوم : اضطرمت نارهم ، تشبيها بحمرة النار ، وكثيرا ما يطلقون الحمرة على الشدة ، وقال : في حديث قيلة : " لا تخبر أختي فتتبع أخا بكر بن وائل سمع الأرض وبصرها " يقال : خرج فلان بين سمع الأرض وبصرها : إذا لم يدر أين يتوجه لأنه يقع على الطريق ، وقيل : أرادت بين طول الأرض وعرضها ، وقيل : أرادت بين سمع أهل الأرض وبصرها ، فحذفت المضاف ، ويقال للرجل إذا غرر بنفسه وألقاها حيث لا يدري : أين هو ؟ ألقى نفسه بين سمع الأرض وبصرها ، وقال الزمخشري : هو تمثيل ، أي لا يسمع كلامهما ولا يبصرهما إلا الأرض ، يعني أختها والبكري الذي تصحبه . وقال في قوله عليه السلام : " فعلى الدنيا العفاء " أي الدروس ، وذهاب الأثر ، وقيل : العفاء : التراب . 45 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يلبس من القلانس اليمنة ( 2 ) والبيضاء والمضربة وذات الاذنين في الحرب ، وكانت عمامته السحاب ، وكانت ( 3 ) له برنس يتبرنس به ( 4 ) . بيان : قال الجزري : البرنس هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به من دراعة ، أو جبة أو ممطر أو غيره ، قال الجوهري : هو قلنسوة طويلة كان يلبسها النساك في صدر الاسلام . 46 - الكافي : علي عن أبيه : عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ( 5 ) ، عن أبي عبد الله
--> ( 1 ) كشف الغمة : 64 . ( 2 ) في المصدر : اليمنية . وكلاهما صحيحان . ( 3 ) والصحيح كما في المصدر : وكان . ( 4 ) فروع الكافي 2 : 208 . ( 5 ) في المصدر : بعض أصحابه .